عــٍيّوُنـ ظبـــْية
09-15-2009, 02:20 AM
السلام عليكم والرحمهـ
سلمت مؤسسة «محمد بن راشد للإسكان» في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، مفاتيح فيلا لمواطن يقضي عقوبة في السجن المركزي في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث أعرب عن سعادته بالمبادرة مؤكداً أنها ستحل مشكلات كثيرة لأسرته وستزيد من رغبته في التغيير والاجتهاد لتوفير حياة كريمة ولائقة لأسرته.
وقال القائد العام لشرطة دبي بالإنابة اللواء خميس مطر المزينة، إن «المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، سهلت الإجراءات لتسليم المواطن مفتاح منزله الجديد تأكيداً على أن نزلاء المؤسسات العقابية يلقون الرعاية الكاملة ويتمتعون بالحقوق كافة التي يتمتع بها المواطنون في الخارج».
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان سامي قرقاش، ان هذه المبادرة من جانب المؤسسة تهدف إلى مراعاة ظروف المواطن وتوفير الحياة الكريمة لعائلته، لتنتفع بالمسكن وتستقر فيه بعد انتظار دام سنوات عدة، إذ سجل للحصول عليه عام .2000
وفي التفاصيل، قال المزينة لـ«الإمارات اليوم» إن نزلاء المؤسسات العقابية يقضون فترات العقوبة داخل السجن، لكن لا يعنى هذا حرمانهم من أي حقوق أو مساعدات إنسانية تأتيهم من خارج السجن، فضلاً عن البرامج التأهيلية التي تجري لهم في السجون»، معتبراً أن مبادرة تسليم مفتاح المسكن داخل المؤسسات العقابية رسالة للجميع بأن عين الاهتمام ويد الرعاية تصل إليهم أينما كانوا.
وأضاف المزينة أن «شرطة دبي رحبت بمبادرة مؤسسة محمد بن راشد للإسكان وعملت على تسهيل مهمتها من أجل إتمام إجراءات تسليم المسكن للنزيل المواطن في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية مثل أي مواطن خارج السجن، مؤكدا أن «هذا الشخص لديه أسرة من حقها أن تعيش حياة كريمة في ظل توجهات الحكومة»، منوهاً بضرورة أن يكون هذا النزيل على قدر المسؤولية بعد خروجه من السجن والاهتمام بأسرته والعمل على توفير مستقبل جيد لأولاده الأربعة.
وأشار المزينة إلى أن نزيل المؤسسات العقابية ربما تعرض لظروف أو مشكلات معينة أدت إلى دخول السجن، لكن من شأن تلك المبادرات أن تسهم في تأهيله، فمن المؤكد أن حاله ستختلف حينما يخرج من السجن ويجد أهله مستقرين ويعيشون حياة جيدة في مسكن مستقل ولائق.
وزار وفد من المؤسسة برئاسة مدير إدارة العمليات والتسجيل جاسم محمد حسين، والباحث الاجتماعي في المؤسسة راشد العلي، النزيل المواطن لإتمام إجراءات تسليم المسكن لتنتفع به عائلته، بحضور مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالنيابة العقيد علي عتيق بن لاحج، ورئيسة قسم الرعاية النفسية والاجتماعية في إدارة السجن المركزي لطيفة خادم.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان سامي قرقاش، إن المبادة الأولى من نوعها تهدف إلى التخفيف عن هذا السجين وأسرته في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لافتاً إلى أن هذه الأسرة تستطيع الآن الانتفاع بالمسكن لتستقر فيه بعد انتظار دام سنوات عدة، إذ قام المواطن بالتسجيل للحصول عليه عام .2000
وأضاف قرقاش أن «القيادة العامة لشرطة دبي أبدت تعاوناً كبيراً في تسهيل مهمة المؤسسة، وساعدت الوفد التابع لها على إنهاء إجراءات تسليم المسكن للمواطن، التي تشمل توقيعه على وثائق الفيلا والحصول على مفتاحها»، معرباً عن أمله أن تكون هذه خطوة مهمة في طريق استقرار تلك العائلة.
من جانبه، قال مدير إدارة العمليات والتسجيل في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان جاسم محمد حسين لـ«الإمارات اليوم» خلال التسليم في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية «إن النزيل تقدم في العام 2000 للحصول على مسكن وحرصت أسرته على تحديث البيانات باستمرار، وعندما بدأت المؤسسة في إجراءات تخصيص المـساكن في مشروع عود المطينة للمواطنين، اتصلت بالذين حان دورهم واكتشفت أن هذا المواطن المستحق لمسكن المنحة نزيل في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية.
وأضاف أن أوراقه أحيلت إلى قسم الدراسات الاجتماعية في المؤسسة لدراسة حالته ووضع أسرته، فتبين أنها بحاجة ماسة لهذا المسكن نظراً لعدم استقرار أحوالها، لذا بدأت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان على الفور في التنسيق مع شرطة دبي التي رحبت بدورها وسهّلت الإجراءات للتخفيف من معاناة هذه الأسرة، لافتاً إلى أن معاناتها وعائلها داخل السجن تكون أكبر مما لو كان طليقاً، لأن نزيل المؤسسات العقابية ينال جزائه في السجن ويتوافر له المأوى والمأكل، فيما تضيق الحال بأسرته في الخارج، وربما لا يكون لديها الدخل الكافي أو المسكن المناسب.
إلى ذلك، قال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بالإنابة العقيد علي عتيق بن لاحج، إن «هذه المبادر تأتي في إطار التعاون بين جميع الدوائر، مشيرا إلى أنه نسق مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان لإتمام إجراءات تسليم المسكن للنزيل المواطن،إذ وقّع الأخير على الأوراق الخاصة لإتمام إجراءات استلام مسكنه بحضوره وفوض المؤسسة بتسليم مفاتيح مسكنه لعائلته».
من جانبه، أعرب المواطن السجين «ح.أ» (31 عاماً) لـ«الإمارات اليوم» عن سعادته بتخصيص منزل له، مشيراً إلى أنه كان يتمنى استلام المفتاح في ظروف أفضل، لكن سيسعى إلى تحسين أوضاعه بعد خروجه من السجن، معبراً عن تقديره للمؤسسة وحكومة دبي التي لم تتخل عنه ووفرت له الرعاية الكافية والمسكن الملائم.
وقال المواطن «ح.أ» إن أسرته تتكون من زوجة وفتاة تبلغ من العمر 11 عاماً وولد عمره ست سنوات، مشيراً إلى أنه كان يعمل مشرفاً عاماً في شركة قبل دخول السجن، لافتاً إلى أن لديه وعداً بالعودة إلى عمله بعد خروجه، مؤكداً رغبته القوية في عدم تكرار فعلته التي أدت إلى سجنه.
وذكرت رئيسة قسم الرعاية النفسية والاجتماعية في إدارة السجن المركزي في دبي لطيفة خادم، أن القسم معني بدراسة حالات النزلاء ويوفر لهم الفرص لتلقي المساعدات من خلال المؤسسات والدوائر المختلفة، لافتة إلى أنها تلقت اتصالاً من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بخصوص حالة النزيل، وتأكدت من خلال التدقيق عليه أنه ليس مطلوباً على ذمة قضايا مالية ويقضي عقوبة أربع سنوات، قضى منها عامين، وبعد ذلك قمت بالتنسيق من أجل الزيارة وإتمام إجراءات تسليم المسكن.
المصدر
الإمارات اليوم (http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/9/Pages/13092009/09142009_bbe32671f4524c769e87ad841bbec413.aspx)
سلمت مؤسسة «محمد بن راشد للإسكان» في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، مفاتيح فيلا لمواطن يقضي عقوبة في السجن المركزي في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث أعرب عن سعادته بالمبادرة مؤكداً أنها ستحل مشكلات كثيرة لأسرته وستزيد من رغبته في التغيير والاجتهاد لتوفير حياة كريمة ولائقة لأسرته.
وقال القائد العام لشرطة دبي بالإنابة اللواء خميس مطر المزينة، إن «المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، سهلت الإجراءات لتسليم المواطن مفتاح منزله الجديد تأكيداً على أن نزلاء المؤسسات العقابية يلقون الرعاية الكاملة ويتمتعون بالحقوق كافة التي يتمتع بها المواطنون في الخارج».
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان سامي قرقاش، ان هذه المبادرة من جانب المؤسسة تهدف إلى مراعاة ظروف المواطن وتوفير الحياة الكريمة لعائلته، لتنتفع بالمسكن وتستقر فيه بعد انتظار دام سنوات عدة، إذ سجل للحصول عليه عام .2000
وفي التفاصيل، قال المزينة لـ«الإمارات اليوم» إن نزلاء المؤسسات العقابية يقضون فترات العقوبة داخل السجن، لكن لا يعنى هذا حرمانهم من أي حقوق أو مساعدات إنسانية تأتيهم من خارج السجن، فضلاً عن البرامج التأهيلية التي تجري لهم في السجون»، معتبراً أن مبادرة تسليم مفتاح المسكن داخل المؤسسات العقابية رسالة للجميع بأن عين الاهتمام ويد الرعاية تصل إليهم أينما كانوا.
وأضاف المزينة أن «شرطة دبي رحبت بمبادرة مؤسسة محمد بن راشد للإسكان وعملت على تسهيل مهمتها من أجل إتمام إجراءات تسليم المسكن للنزيل المواطن في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية مثل أي مواطن خارج السجن، مؤكدا أن «هذا الشخص لديه أسرة من حقها أن تعيش حياة كريمة في ظل توجهات الحكومة»، منوهاً بضرورة أن يكون هذا النزيل على قدر المسؤولية بعد خروجه من السجن والاهتمام بأسرته والعمل على توفير مستقبل جيد لأولاده الأربعة.
وأشار المزينة إلى أن نزيل المؤسسات العقابية ربما تعرض لظروف أو مشكلات معينة أدت إلى دخول السجن، لكن من شأن تلك المبادرات أن تسهم في تأهيله، فمن المؤكد أن حاله ستختلف حينما يخرج من السجن ويجد أهله مستقرين ويعيشون حياة جيدة في مسكن مستقل ولائق.
وزار وفد من المؤسسة برئاسة مدير إدارة العمليات والتسجيل جاسم محمد حسين، والباحث الاجتماعي في المؤسسة راشد العلي، النزيل المواطن لإتمام إجراءات تسليم المسكن لتنتفع به عائلته، بحضور مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالنيابة العقيد علي عتيق بن لاحج، ورئيسة قسم الرعاية النفسية والاجتماعية في إدارة السجن المركزي لطيفة خادم.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان سامي قرقاش، إن المبادة الأولى من نوعها تهدف إلى التخفيف عن هذا السجين وأسرته في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لافتاً إلى أن هذه الأسرة تستطيع الآن الانتفاع بالمسكن لتستقر فيه بعد انتظار دام سنوات عدة، إذ قام المواطن بالتسجيل للحصول عليه عام .2000
وأضاف قرقاش أن «القيادة العامة لشرطة دبي أبدت تعاوناً كبيراً في تسهيل مهمة المؤسسة، وساعدت الوفد التابع لها على إنهاء إجراءات تسليم المسكن للمواطن، التي تشمل توقيعه على وثائق الفيلا والحصول على مفتاحها»، معرباً عن أمله أن تكون هذه خطوة مهمة في طريق استقرار تلك العائلة.
من جانبه، قال مدير إدارة العمليات والتسجيل في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان جاسم محمد حسين لـ«الإمارات اليوم» خلال التسليم في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية «إن النزيل تقدم في العام 2000 للحصول على مسكن وحرصت أسرته على تحديث البيانات باستمرار، وعندما بدأت المؤسسة في إجراءات تخصيص المـساكن في مشروع عود المطينة للمواطنين، اتصلت بالذين حان دورهم واكتشفت أن هذا المواطن المستحق لمسكن المنحة نزيل في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية.
وأضاف أن أوراقه أحيلت إلى قسم الدراسات الاجتماعية في المؤسسة لدراسة حالته ووضع أسرته، فتبين أنها بحاجة ماسة لهذا المسكن نظراً لعدم استقرار أحوالها، لذا بدأت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان على الفور في التنسيق مع شرطة دبي التي رحبت بدورها وسهّلت الإجراءات للتخفيف من معاناة هذه الأسرة، لافتاً إلى أن معاناتها وعائلها داخل السجن تكون أكبر مما لو كان طليقاً، لأن نزيل المؤسسات العقابية ينال جزائه في السجن ويتوافر له المأوى والمأكل، فيما تضيق الحال بأسرته في الخارج، وربما لا يكون لديها الدخل الكافي أو المسكن المناسب.
إلى ذلك، قال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بالإنابة العقيد علي عتيق بن لاحج، إن «هذه المبادر تأتي في إطار التعاون بين جميع الدوائر، مشيرا إلى أنه نسق مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان لإتمام إجراءات تسليم المسكن للنزيل المواطن،إذ وقّع الأخير على الأوراق الخاصة لإتمام إجراءات استلام مسكنه بحضوره وفوض المؤسسة بتسليم مفاتيح مسكنه لعائلته».
من جانبه، أعرب المواطن السجين «ح.أ» (31 عاماً) لـ«الإمارات اليوم» عن سعادته بتخصيص منزل له، مشيراً إلى أنه كان يتمنى استلام المفتاح في ظروف أفضل، لكن سيسعى إلى تحسين أوضاعه بعد خروجه من السجن، معبراً عن تقديره للمؤسسة وحكومة دبي التي لم تتخل عنه ووفرت له الرعاية الكافية والمسكن الملائم.
وقال المواطن «ح.أ» إن أسرته تتكون من زوجة وفتاة تبلغ من العمر 11 عاماً وولد عمره ست سنوات، مشيراً إلى أنه كان يعمل مشرفاً عاماً في شركة قبل دخول السجن، لافتاً إلى أن لديه وعداً بالعودة إلى عمله بعد خروجه، مؤكداً رغبته القوية في عدم تكرار فعلته التي أدت إلى سجنه.
وذكرت رئيسة قسم الرعاية النفسية والاجتماعية في إدارة السجن المركزي في دبي لطيفة خادم، أن القسم معني بدراسة حالات النزلاء ويوفر لهم الفرص لتلقي المساعدات من خلال المؤسسات والدوائر المختلفة، لافتة إلى أنها تلقت اتصالاً من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بخصوص حالة النزيل، وتأكدت من خلال التدقيق عليه أنه ليس مطلوباً على ذمة قضايا مالية ويقضي عقوبة أربع سنوات، قضى منها عامين، وبعد ذلك قمت بالتنسيق من أجل الزيارة وإتمام إجراءات تسليم المسكن.
المصدر
الإمارات اليوم (http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/9/Pages/13092009/09142009_bbe32671f4524c769e87ad841bbec413.aspx)