شماني
10-09-2008, 08:42 PM
-احتسب الأجر من الله في كل عمل تعمله
أحتسب الأجر في نومك وأكلك وشربك وعملك تؤجر عليه إن شاء الله - تعالى -.
النفقة على الأهل والأولاد يحتسبها له فيها ، يقول صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تضعه في فيّ امرأتك) رواه البخاري.
حتى في إفشاء وردّ السلام، وحتى في تشميت العاطس، وحتى في لين الجانب، وحتى في العفو عمن ظلمه، وحتى في الإحسان لمن أساء إليه، كل هذه الأمور يفعلها المسلم طاعة لله، ونية صالحة يبتغي بها وجه الله، لا يعمل الأشياء مجرد عادة، ولا مجاملة،حتى عندما يأتي المسلم أهله له أجر .
قال صلى الله عليه وسلم : ((وفي بُضع أحدكم صدقة)) أي فرجه، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! يقولون: يا رسول الله، جماع الرجل امرأته لذة ومتعة، أيكون له أجر وهو قصد المتعة والتلذذ؟! قال: ((أرأيتم لو وضعها في الحرام كان عليه وزر؟! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) قال بعض السلف: "إن نوم المؤمن وأكله وشربه كل ذلك أعمال صالحة تجري عليه إذا أراد بها التقوي على طاعة الله
2- صل رحمك:
من الإعمال التي تطيل في العمر وتزيد في الحسنات -صلة الرحم: فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ) صحيح الجامع، وقال - صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - صلة الرحم التي من وصلها وصله .ومن قطعها قطعه الله .
احذري أختي الحبيبة من قطيعة الرحم فإنها سبب للعنة الله وعقابه يقول الله عز وجل(( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ))ويقول تعالى: ((والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)) .
عن أبي بكرة عن النبي قال: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة (2511) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه وهو في السلسلة الصحيحة.
عبد الله ابن مسعود كان جالسا بعد الصبح في حلقة فقال: (أنشد الله قاطع رحم لما قام عنا، فإنا نريد أن ندعو ربنا، وإن أبواب السماء مرتجّة دون قاطع رحم. وروي كذلك في الآثار (أن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم، وأن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم.
وأدني درجة في صلة الرحم هو الصلة بالسلام من خلال الهاتف، قال - صلى الله عليه وسلم - : (بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلاَمِ) صحيح الجامع عن ابن عباس - رضي الله عنه
- حسِّن أخلاقك :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي قال((ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء)) وإذا حسنت خلقك مع الناس حصلت على ثواب الصائم النهار، القائم الليل، لقولـه - صلى الله عليه وسلم - : (إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصّائِمِ الْقَائِمِ) صحيح سنن أبي داود عن عائشة - رضي الله عنها .
ما منا من أحد إلا وهو يحب النبي ص ، وما منا من أحد إلا وهو طامع أن يكون من أحب الناس إليه، وما منا من أحد إلا وهو يرجو أن يكون من أقرب الناس إليه مجلسًا يوم القيامة والوسيلة الى ذلك يقول((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا))
أحتسب الأجر في نومك وأكلك وشربك وعملك تؤجر عليه إن شاء الله - تعالى -.
النفقة على الأهل والأولاد يحتسبها له فيها ، يقول صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تضعه في فيّ امرأتك) رواه البخاري.
حتى في إفشاء وردّ السلام، وحتى في تشميت العاطس، وحتى في لين الجانب، وحتى في العفو عمن ظلمه، وحتى في الإحسان لمن أساء إليه، كل هذه الأمور يفعلها المسلم طاعة لله، ونية صالحة يبتغي بها وجه الله، لا يعمل الأشياء مجرد عادة، ولا مجاملة،حتى عندما يأتي المسلم أهله له أجر .
قال صلى الله عليه وسلم : ((وفي بُضع أحدكم صدقة)) أي فرجه، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! يقولون: يا رسول الله، جماع الرجل امرأته لذة ومتعة، أيكون له أجر وهو قصد المتعة والتلذذ؟! قال: ((أرأيتم لو وضعها في الحرام كان عليه وزر؟! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) قال بعض السلف: "إن نوم المؤمن وأكله وشربه كل ذلك أعمال صالحة تجري عليه إذا أراد بها التقوي على طاعة الله
2- صل رحمك:
من الإعمال التي تطيل في العمر وتزيد في الحسنات -صلة الرحم: فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ) صحيح الجامع، وقال - صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - صلة الرحم التي من وصلها وصله .ومن قطعها قطعه الله .
احذري أختي الحبيبة من قطيعة الرحم فإنها سبب للعنة الله وعقابه يقول الله عز وجل(( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ))ويقول تعالى: ((والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)) .
عن أبي بكرة عن النبي قال: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة (2511) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه وهو في السلسلة الصحيحة.
عبد الله ابن مسعود كان جالسا بعد الصبح في حلقة فقال: (أنشد الله قاطع رحم لما قام عنا، فإنا نريد أن ندعو ربنا، وإن أبواب السماء مرتجّة دون قاطع رحم. وروي كذلك في الآثار (أن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم، وأن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم.
وأدني درجة في صلة الرحم هو الصلة بالسلام من خلال الهاتف، قال - صلى الله عليه وسلم - : (بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلاَمِ) صحيح الجامع عن ابن عباس - رضي الله عنه
- حسِّن أخلاقك :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي قال((ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء)) وإذا حسنت خلقك مع الناس حصلت على ثواب الصائم النهار، القائم الليل، لقولـه - صلى الله عليه وسلم - : (إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصّائِمِ الْقَائِمِ) صحيح سنن أبي داود عن عائشة - رضي الله عنها .
ما منا من أحد إلا وهو يحب النبي ص ، وما منا من أحد إلا وهو طامع أن يكون من أحب الناس إليه، وما منا من أحد إلا وهو يرجو أن يكون من أقرب الناس إليه مجلسًا يوم القيامة والوسيلة الى ذلك يقول((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا))