•[..טּـآدآטּـيـﮱ ۈ لبيتـہّ..]•
11-28-2008, 10:29 AM
ريّة تعاني من إعاقة حركية وزيّانة وُلدت بتضخم في المخ ومريم مصابة بالسرطان. الإمارات اليوم
تعيش عائلة «أم محمد»، عمانية الجنسية، محاصرة بالمرض والفقر والموت، التي باتت تهدد أفراد الأسرة الواحد تلو الآخر، فالابنة الكبرى رية (26 سنة) تعاني من إعاقة حركية، وزيانة (20 سنة) ولدت بتضخم في المخ أثّر في أعصابها فأصيبت بمرض الصرع الذي صار مرافقاً دائماً لها، بينما لاتزال مريم (16 سنة) تصارع من أجل البقاء بعد إصابتها قبل سنتين بمرض سرطان الدم (اللوكيميا).
وتسعى أم محمد جاهدة لتوفير العلاج لبناتها الثلاث مما تتلقاه من مساعدات أهل الخير، و950 درهماً من وزارة الشؤون العمانية بعد أن أقعد المرض زوجها المعيل الوحيد للأسرة، الذي كان يعمل في دائرة حكومية في دبي ويتقاضى 3000 درهم، يسد بها احتياجات أسرته من مصروفات علاج وإيجار البيت.
وتروي «أم محمد» قصة معاناتها مع الفقر والمرض، اللذين أصبحا ضيفين ثقيلين على أسرتها، بحسب تعبيرها قائلة «كنت وأسرتي نعيش مستورين، خصوصاً أن زوجي كان يعمل ويتقاضى راتباً يسد به احتياجات ومستلزمات البيت والأولاد، التي تضاعفت مع مولد ابنتي رية التي خُلقت بتشوه في عظام الساقين وبإعاقة حركية، واقتضت عناية خاصة ورعاية مستمرة».
تتابع «كانت رية تتحرك في سنواتها الأولى بصعوبة، تتمايل وتسقط مع كل خطوة تسيرها، حتى بلغت عامها الثالث حيث أكد الأطباء أنها لن تتمكن من الحركة مجدداً جراء تقوس ساقيها، حتى بلغت 26 سنة ولاتزال حبيسة الإعاقة، تحملها الأيادي لتتمكن من التنقل بين غرف المنزل وفي بعض الأحيان تصل لمرحلة اليأس وترفض الخروج من غرفتها التي تقضي فيها معظم وقتها».
تصمت «أم محمد» لحظات لتسترجع سنوات العذاب وكأنها شريط سينمائي لا يمحوه الزمن من ذاكرتها الحزينة، موضحة «استمرت معاناتي مع ولادة ابنتي الثانية زيّانة التي ولدت بتضخم في المخ إثر في أعصابها فأصيبت بالصرع، حيث اكتشف الأطباء منذ يومها الأول أنها مصابة بتضخم في المخ، إذ ولدت برأس حجمه يفوق المعدل الطبيعي، وتبين أن التضخم أثر سلباً في أعصابها فأصبحت تعاني نوبات صرع حادة، تستمر في أسوأ حالاتها لأكثر من 10 دقائق تصاب فيها بتشنج تام ونزيف حاد جراء عضها على لسانها وعدم سيطرتها على أعصابها».
زادت «خلال تلك الفترة أخضعت زيانة لعلاج استمر أربع سنوات في أحد مستشفيات الشارقة، غير أن حالتها الصحية تدهورت وتأثرت ساقها بنوبات الصرع ما أدى إلى فقدانها القدرة على المشي، فصارت تحبو على أطرافها الأربعة حتى بلغت 20 عاماً، وزاد وزنها بعد أن تأثرت ركبتها التي لم تعد تتحمل الضغط والزحف فتشكلت لديها أكياس دهنية وأورام موجعة حرمتها من الزحف وحرية الحركة».
وتحدثت «أم محمد» عن مأساتها مع ابنتها مريم ذات الـ16 عاماً، التي سرق مرض سرطان الدم فرحتها وسكنها الحزن «أصيبت مريم قبل سنتين بسرطان الدم (اللوكيميا) وظلت تعالج في مستشفى توام في العين حتى تجاوزت مرحلة الخطر، غير أن العلاج الكيماوي ونقل الدم شبه اليومي أثر في مفاصلها فصارت تتحرك بصعوبة».
وأضافت «أخشى أن تتطور حالة مريم وتصبح عاجزة عن الحركة كحال شقيقتيها ريّة وزيّانة، بعد أن بات احتمال علاجهما مستحيلاً، خصوصاً رية التي فقد الأطباء الأمل في علاجها، بينما مريم تحتاج إلى عملية جراحية طالما توافرت تكاليف العلاج» مؤكدة أنه لا معيل لها ولبناتها غير أصحاب الأيادي البيضاء، والشؤون الاجتماعية في عمان تعطيها 100 ريال عماني، ما يعادل 950 درهماً إماراتياً، ولا تكاد تسد احتياجات المنزل وعلاج البنات والزوج.
المصدر جريده الامارات اليوم
تعيش عائلة «أم محمد»، عمانية الجنسية، محاصرة بالمرض والفقر والموت، التي باتت تهدد أفراد الأسرة الواحد تلو الآخر، فالابنة الكبرى رية (26 سنة) تعاني من إعاقة حركية، وزيانة (20 سنة) ولدت بتضخم في المخ أثّر في أعصابها فأصيبت بمرض الصرع الذي صار مرافقاً دائماً لها، بينما لاتزال مريم (16 سنة) تصارع من أجل البقاء بعد إصابتها قبل سنتين بمرض سرطان الدم (اللوكيميا).
وتسعى أم محمد جاهدة لتوفير العلاج لبناتها الثلاث مما تتلقاه من مساعدات أهل الخير، و950 درهماً من وزارة الشؤون العمانية بعد أن أقعد المرض زوجها المعيل الوحيد للأسرة، الذي كان يعمل في دائرة حكومية في دبي ويتقاضى 3000 درهم، يسد بها احتياجات أسرته من مصروفات علاج وإيجار البيت.
وتروي «أم محمد» قصة معاناتها مع الفقر والمرض، اللذين أصبحا ضيفين ثقيلين على أسرتها، بحسب تعبيرها قائلة «كنت وأسرتي نعيش مستورين، خصوصاً أن زوجي كان يعمل ويتقاضى راتباً يسد به احتياجات ومستلزمات البيت والأولاد، التي تضاعفت مع مولد ابنتي رية التي خُلقت بتشوه في عظام الساقين وبإعاقة حركية، واقتضت عناية خاصة ورعاية مستمرة».
تتابع «كانت رية تتحرك في سنواتها الأولى بصعوبة، تتمايل وتسقط مع كل خطوة تسيرها، حتى بلغت عامها الثالث حيث أكد الأطباء أنها لن تتمكن من الحركة مجدداً جراء تقوس ساقيها، حتى بلغت 26 سنة ولاتزال حبيسة الإعاقة، تحملها الأيادي لتتمكن من التنقل بين غرف المنزل وفي بعض الأحيان تصل لمرحلة اليأس وترفض الخروج من غرفتها التي تقضي فيها معظم وقتها».
تصمت «أم محمد» لحظات لتسترجع سنوات العذاب وكأنها شريط سينمائي لا يمحوه الزمن من ذاكرتها الحزينة، موضحة «استمرت معاناتي مع ولادة ابنتي الثانية زيّانة التي ولدت بتضخم في المخ إثر في أعصابها فأصيبت بالصرع، حيث اكتشف الأطباء منذ يومها الأول أنها مصابة بتضخم في المخ، إذ ولدت برأس حجمه يفوق المعدل الطبيعي، وتبين أن التضخم أثر سلباً في أعصابها فأصبحت تعاني نوبات صرع حادة، تستمر في أسوأ حالاتها لأكثر من 10 دقائق تصاب فيها بتشنج تام ونزيف حاد جراء عضها على لسانها وعدم سيطرتها على أعصابها».
زادت «خلال تلك الفترة أخضعت زيانة لعلاج استمر أربع سنوات في أحد مستشفيات الشارقة، غير أن حالتها الصحية تدهورت وتأثرت ساقها بنوبات الصرع ما أدى إلى فقدانها القدرة على المشي، فصارت تحبو على أطرافها الأربعة حتى بلغت 20 عاماً، وزاد وزنها بعد أن تأثرت ركبتها التي لم تعد تتحمل الضغط والزحف فتشكلت لديها أكياس دهنية وأورام موجعة حرمتها من الزحف وحرية الحركة».
وتحدثت «أم محمد» عن مأساتها مع ابنتها مريم ذات الـ16 عاماً، التي سرق مرض سرطان الدم فرحتها وسكنها الحزن «أصيبت مريم قبل سنتين بسرطان الدم (اللوكيميا) وظلت تعالج في مستشفى توام في العين حتى تجاوزت مرحلة الخطر، غير أن العلاج الكيماوي ونقل الدم شبه اليومي أثر في مفاصلها فصارت تتحرك بصعوبة».
وأضافت «أخشى أن تتطور حالة مريم وتصبح عاجزة عن الحركة كحال شقيقتيها ريّة وزيّانة، بعد أن بات احتمال علاجهما مستحيلاً، خصوصاً رية التي فقد الأطباء الأمل في علاجها، بينما مريم تحتاج إلى عملية جراحية طالما توافرت تكاليف العلاج» مؤكدة أنه لا معيل لها ولبناتها غير أصحاب الأيادي البيضاء، والشؤون الاجتماعية في عمان تعطيها 100 ريال عماني، ما يعادل 950 درهماً إماراتياً، ولا تكاد تسد احتياجات المنزل وعلاج البنات والزوج.
المصدر جريده الامارات اليوم