المهندس
11-28-2008, 04:31 PM
شهدت دبا الفجيرة لأول مرة تساقط الثلوج حيث لم يسجل تساقط ثلوج في المنطقة منذ فترة طويلة، وعزت مصادر بالارصاد الجوية ذلك إلى التغييرات المناخية التي حدثت مؤخرا في مناطق مختلفة من العالم.
وأعرب العديد من سكان دبا من صغار وكبار عن شعورهم بالبهجة إزاء هذا المنظر، الذي وصفوه بالمعجزة الجميلة، التي لم يشاهدوا مثلها طوال حياتهم، بكيفية تساقط الثلوج وتتجمع في مكان سوى في شاشات التلفزيون وذهاب بعضهم في إجازة الصيف لدول تتساقط بها الثلوج. فأخذوا يحملون الثلوج في أيديهم ويلهون بها ويتراشقونها فيما بينهم.
وهطلت الامطار غزيرة مصحوبة بالبرد وهبوب الرياح وموجة باردة سجل على أثرها انخفاض في درجة الحرارة منذ ظهر أمس على معظم مناطق الساحل الشرقي الفجيرة و مسافي ودبا الفجيرة شرم والعقه وقدفع ومربح وكذلك عدد من المناطق الجبلية التابعة لإمارة الفجيرة إضافة إلى منطقة دبا الحصن وخورفكان التابعة لإمارة الشارقة.
وسادت الأجواء الغائمة جميع مناطق الساحل الشرقي لتبشر بهطول الأمطار مساء حتى ساعات متأخرة من الليل. فيما تبقى الفرصة مهيأة لنزول المزيد من الأمطار هذا اليوم. واستبشر الأهالي في تلك المناطق بقدوم الشتاء وبمزيد من الغيث والأجواء الماطرة والباردة التي اختفت معالمها في الخمس سنوات الماضية، وتواجد العديد منهم بالقرب من السدود والأودية لمشاهدة انهمارها مع وقت سقوط تلك الأمطار، وتفاؤل الصيادين بانحسار ظاهرة المد الأحمر.
الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك
جريدة البيان
وأعرب العديد من سكان دبا من صغار وكبار عن شعورهم بالبهجة إزاء هذا المنظر، الذي وصفوه بالمعجزة الجميلة، التي لم يشاهدوا مثلها طوال حياتهم، بكيفية تساقط الثلوج وتتجمع في مكان سوى في شاشات التلفزيون وذهاب بعضهم في إجازة الصيف لدول تتساقط بها الثلوج. فأخذوا يحملون الثلوج في أيديهم ويلهون بها ويتراشقونها فيما بينهم.
وهطلت الامطار غزيرة مصحوبة بالبرد وهبوب الرياح وموجة باردة سجل على أثرها انخفاض في درجة الحرارة منذ ظهر أمس على معظم مناطق الساحل الشرقي الفجيرة و مسافي ودبا الفجيرة شرم والعقه وقدفع ومربح وكذلك عدد من المناطق الجبلية التابعة لإمارة الفجيرة إضافة إلى منطقة دبا الحصن وخورفكان التابعة لإمارة الشارقة.
وسادت الأجواء الغائمة جميع مناطق الساحل الشرقي لتبشر بهطول الأمطار مساء حتى ساعات متأخرة من الليل. فيما تبقى الفرصة مهيأة لنزول المزيد من الأمطار هذا اليوم. واستبشر الأهالي في تلك المناطق بقدوم الشتاء وبمزيد من الغيث والأجواء الماطرة والباردة التي اختفت معالمها في الخمس سنوات الماضية، وتواجد العديد منهم بالقرب من السدود والأودية لمشاهدة انهمارها مع وقت سقوط تلك الأمطار، وتفاؤل الصيادين بانحسار ظاهرة المد الأحمر.
الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك
جريدة البيان